مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية توثق جرائم تنظيم الأسد الإرهابي

التقرير التوثيقي لأوضاع فلسطيني_سورية الأحد 10-03-2019 … العدد: 2318
“مجموعة العمل: (3920) لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال سنوات الحرب في سورية”
• أكثر من 10 آلاف متظاهر في اسطنبول يطالبون بالإفراج الفوري عن المعتقلات في الزنازين السورية
• الأمن السوري يعتقل الفلسطيني “عمار بديوي” منذ 5 سنوات
• اتحاد الجمعيات الإغاثيّة في لبنان يعلن إطلاق حملة لعلاج تشوهات الأطفال
آخر التطورات
قال فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل، إنه استطاع توثيق (3920) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين السوريين بينهم (478) لاجئة قضوا خلال سنوات الحرب في سورية.
وشهد مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق وأبناءه أكبر معدلات سقوط الضحايا، فقد تم توثيق (1422) ضحية، يليه أبناء مخيم درعا جنوب سورية حيث تم توثيق سقوط (263) ضحية، ثم مخيم خان الشيح بريف دمشق حيث سقط (202) ضحية من أبنائه، ثم مخيم النيرب في حلب حيث وُثق (168) ضحية من أبنائه، ثم مخيم الحسينية وسقط من أبنائه (124) ضحية، فيما تم توثيق (188) ضحية غير معروفي السكن.
ومن حيث سبب الحادثة، كشف فريق الرصد والتوثيق في المجموعة أن (1198) لاجئاً قضوا بسبب القصف، و(1069) قضوا بسبب طلق ناري، فيما يأتي التعذيب حتى الموت في المعتقلات السورية في المرتبة الثالثة حيث وثقت المجموعة (572) فلسطينياً بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، فيما أصيب آلاف اللاجئين الفلسطينيين جراء الأعمال الحربية التي تستهدفهم من قصف وقنص وخلال مشاركتهم في القتال الدائر، ومنهم من تسببت اصابته بعجز أو بتر أو فقد عينيه.
وتجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية السورية لاتزال تتكتم على مصير أكثر من (1733) معتقل فلسطيني في سجونها.
في موضوع آخر، شارك أكثر من 10 آلاف متظاهر من جنسيات عدة في تظاهرة نظمت أول أمس في مدينة اسطنبول التركية، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن النساء والأطفال المعتقلين في الزنازين السورية.
وشاركت في التظاهرة مؤسسات عديدة وألقيت خلالها خطابات، تطالب بوقف تعذيب النساء بشكل وحشي، وأطلاق سراح المعتقلات وعودتهن إلى منازلهن وأسرهن.
وتشير احصائيات مؤسسات حقوقية إلى وجود أكثر من 7 ألاف امرأة معتقلة في سورية، فيما وثقت مجموعة العمل اعتقال أكثر من (110) معتقلات فلسطينيات، و(35) ضحية قضين #تحت_التعذيب.
وفي سياق غير بعيد، يواصل النظام السوري اعتقال اللاجئ الفلسطيني “عمار_بديوي” أبو عدي للعام الخامس على التوالي دون معرفة مصيره، حيث تم اعتقاله خلال الأشهر الأولى من عام 2014 بعد مداهمة منزله، وكان قد اعتقل سابقاً في دمشق وأطلق سراحه، وهو من أبناء مخيم_العائدين في حمص وكان يقطن في #مخيم_حماة.
في لبنان، أعلن برنامج الرعاية الصحية في اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان URDA عن إطلاق حملة لعلاج تشوهات الأطفال الخصية الهاجرة والفتاق والإحليل التحتي.
وقال الاتحاد إن الحملة الطبية مجانية وبقيادة أطباء لبنانيين متخصصين في جراحة الأطفال في منطقة البقاع الأوسط-بر الياس، مشيراً إلى أنها ستنطلق يوم الأربعاء في 13 آذار من الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 2 ظهراً وتستهدف جميع الأطفال من كل الجنسيات تحت عمر 18 سنة.
وأضاف الاتحاد أن مرحلة العلاج تبدأ عبر الكشف على جميع الأطفال من عمر يوم وحتى سن 18، ليتم بعد ذلك تشخيص التشوهات وتحديد مواعيد العمليات الجراحية للأطفال الذين شخصت حالاتهم وتغطية تكاليفها بشكل كامل.
هذا ويُشكل الاستشفاء أحد أبرز التحديات والمشكلات التي يواجهها المهجرون الفلسطينيون السوريون والسوريون في لبنان، فيما لا تزال المعاناة من نقص الخدمات الاستشفائية كبيرة، خصوصاً بعد تضاؤل اندفاع المنظمات والهيئات المحلية، إثر استمرار الحرب في سورية.
مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية




